الشيخ حسين المظاهري

179

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

حقدآلودتر است كه با وجود نزديكيش به تو ، بر تو پنهانتر و پوشيده تر است . " روي في بعض الاخبار انّه دخل علي رسول الله صلّي الله عليه وآله : رجل اسمه مجاشع فقال : يا رسول الله كيف الطريق الي معرفه الحقّ ؟ فقال صلي الله عليه و إله : معرفه النّفس ، قال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي موافقه الحقّ ؟ قال : مخالفه النّفس ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي رضا الحقّ ؟ قال : سخط النّفس ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي وصل الحقّ ؟ قال : هجر النفس ، ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي طاعه الحقّ ؟ قال : عصيان النّفس ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي ذكر الحقّ ؟ قال : نسيان النّفس ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي قرب الحقّ ؟ قال : التباعد من النّفس ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي انس الحقّ ؟ ، فقال : يا رسول الله فكيف الطّريق الي ذلك ؟ قال : الاستعانه بالحقّ علي النّفس . " 24 در برخى خبرها رسيده است كه مردى بر پيامبر ( ص ) داخل شد كه مجاشع ناميده مى شد . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به شناخت حق مى رسد ؟ پيامبر ( ص ) فرمود : شناخت نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به همسويى با حق مى رسد ؟ فرمود : ناهمسويى با نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به خشنودى حق ، ختم مىشود ؟ فرمود : خشم نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به حق ، پيوند مىدهد ؟ فرمود : رها كردن نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه ما را به طاعت حق مى رساند ؟ فرمود : نافرمانى از نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به ذكر حق ، منتهى مىشود ؟ فرمود : به فراموشى سپردن نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به قرب حق ، ختم مى رسد ؟ فرمود : دورى از نفس . عرض كرد : يا رسول الله ! كدام راه به انس و الفت